طمون وعاطوف.. أراضٍ تحت النار وحياة مهددة، حيث تهجير السكان وتحطيم المحاصيل أصبح واقعاً يومياً.
استقبلت بلدية طمون، يوم السبت 28 آذار 2026، وفداً من الصحفيين الدوليين من وسائل إعلام أمريكية ودنماركية وإيطالية، في زيارة ميدانية للاطلاع على واقع البلدة والمناطق المحيطة، في ظل تصاعد الانتهاكات في عاطوف والأغوار الشمالية.
وخلال اللقاء، عرضت البلدية أبرز التحديات التي تواجه المواطنين، وعلى رأسها التهجير القسري والتضييق على المزارعين، إلى جانب تدهور القطاع الزراعي وأزمة المياه الناتجة عن استهداف البنية التحتية، مشيرةً إلى تهجير مواطنين من مناطق الرأس الأحمر والثعلة تحت وطأة التهديدات المستمرة.
كما تم توثيق تدمير أشجار الزيتون ومنع وصول المياه إلى الأراضي الزراعية، إضافة إلى تخريب خطوط المياه، ما أدى إلى تلف المحاصيل واضطرار مزارعين لإزالة البيوت البلاستيكية بحثاً عن أماكن أكثر أماناً.
ورافق الوفد رئيس بلدية طمون سمير بشارات، إلى جانب الناشط بلال بني عودة، في جولة ميدانية شملت أم الكبيش وعاطوف وعينون والرأس الأحمر، حيث تم الاطلاع على واقع التوسع الاستيطاني وتأثيره على الأراضي وحياة السكان.
وخلال الجولة، نقل المواطنون صورة موجعة عن واقعهم اليومي، حيث لا يفارقهم الخوف وتلاحقهم التهديدات، وسط اعتداءات طالت ممتلكاتهم ومحاصيلهم، ودفعت بعض العائلات للتفكير بالرحيل قسراً، في وقت لم تعد فيه الأرض مصدر رزق فقط، بل معركة يومية للبقاء، مع انقطاع المياه وتدمير الزراعة، ما عمّق جراح الأهالي ودفع بعضهم إلى النزوح، بينما يتصاعد شعورهم بالعزلة وغياب الدعم، مؤكدين أنهم يُتركون لمواجهة هذا الواقع وحدهم، دون أي تدخل فعلي يحميهم أو يعزز صمودهم.
وفي ختام الزيارة، أشارت بلدية طمون إلى تدهور الوضع الاقتصادي وارتفاع البطالة، بالتزامن مع تزايد حالات الاعتقال والاستشهاد، داعيةً المؤسسات الدولية والإنسانية والوزارات ذات العلاقة إلى تحرك جاد وفوري، ومؤكدة أن المواطنين يُتركون وحدهم في مواجهة هذه الظروف في ظل غياب حقيقي للدعم مقارنة بحجم المعاناة.
العلاقات العامة _ بلدية طمون

ألبوم الصور

التعليقات معطلة.