تشهد أراضي طمون وعاطوف وسهل البقيعة في محافظة طوباس والأغوار الشمالية واحدة من أخطر مراحل الاستهداف الممنهج، في ظل تصعيد الاحتلال الإسرائيلي لإجراءاته الرامية إلى اغتصاب الأرض وتهجير المزارعين قسرًا من أراضيهم.
فقد أقدمت قوات الاحتلال خلال الأيام الأخيرة على تسليم إخطارات مباشرة للمزارعين تقضي بالرحيل الفوري وإزالة كافة مقتنياتهم ومعداتهم الزراعية، وفرض أوامر سيطرة على مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية، في خطوة تهدد مصدر الرزق الوحيد لمئات العائلات.
وأكدت بلدية طمون أن هذه الإجراءات أدت إلى حرمان المواطنين من أي مساحة يزرعونها أو يعتاشون منها، حيث أصبحت آلاف الدونمات الزراعية في مهب الريح، في وقت يشكّل فيه القطاع الزراعي العمود الفقري للاقتصاد المحلي في المنطقة.
وشددت البلدية على أن ما يجري يُعد جريمة تطهير اقتصادي وتهجير قسري ممنهج، وانتهاكًا صارخًا لكل القوانين الدولية والإنسانية، ويهدف إلى تفريغ الأغوار من أهلها الأصليين وفرض واقع استيطاني جديد على الأرض.
وتناشد بلدية طمون كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية، والهيئات الدولية، ووسائل الإعلام، التدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات، والضغط على الاحتلال لإنهاء سياساته العدوانية بحق الأرض والإنسان، والعمل على حماية المزارعين وتمكينهم من الصمود في أراضيهم.
وتؤكد بلدية طمون استمرارها في متابعة هذا الملف بكل الوسائل القانونية والوطنية، وستبقى صوت المزارعين وحامية الأرض في وجه محاولات المصادرة والاقتلاع.

ألبوم الصور

التعليقات معطلة.