تواصل طواقم الدفاع المدني، وبمساندة آليات وزارة الأشغال العامة والإسكان، أعمال إزالة الركام وفتح الطرق في بلدة طمون، في جهد ميداني مكثف يستهدف استعادة حركة المواطنين وتسهيل الوصول إلى الأحياء المتضررة، عقب الدمار الواسع الذي خلّفه الاحتلال الصهيوني.
وبدأت الطواقم، اليوم الأحد، وبإسناد من وزارة الأشغال العامة والإسكان عبر معدات وآليات ساندت العمل من محافظتي جنين ونابلس، تنفيذ عمليات شاملة لإزالة الأنقاض والمخلفات الناتجة عن الاجتياح، والتي شملت أنقاض منازل متضررة، وكتلاً إسمنتية، وبقايا جدران منهارة، إضافة إلى الأتربة التي أغلقت الشوارع الرئيسة والفرعية.
كما تضمنت الأعمال تنفيذ معالجات أولية للطرق المتضررة، بهدف تمكين حركة المركبات، وتأمين تنقّل جزئي وآمن للمواطنين في هذه المرحلة الطارئة.
وتأتي هذه الجهود بتوجيهات دولة رئيس الوزراء د. محمد مصطفى، ووزير الحكم المحلي د. سامي حجاوي، ووزير الأشغال العامة والإسكان م. عاهد فائق بسيسو، ووزير الداخلية المستشار زياد هب الريح، وبمتابعة عطوفة محافظ طوباس والأغوار الشمالية اللواء أحمد الأسعد، وإسناد مباشر من اللواء الركن أكرم ثوابتة مدير عام الدفاع المدني.
وتعمل الطواقم الميدانية على مدار الساعة لفتح الشوارع المغلقة، وإزالة الأنقاض، وتأمين ممرات مؤقتة للخدمات الأساسية، في خطوة أولى تهدف إلى إعادة الربط بين أحياء البلدة، وتهيئة الظروف لعودة مظاهر الحياة تدريجيًا إلى طبيعتها.
وأكدت بلدية طمون أن هذه الأعمال تأتي في إطار حالة الاستجابة الطارئة، وبالتكامل مع مؤسسات الدولة وكافة الجهات الشريكة، مثمّنة الجهود الكبيرة التي تبذلها طواقم الدفاع المدني ووزارة الأشغال العامة والإسكان وكل من ساهم في هذه العملية الوطنية، ومجدّدة التزامها بمواصلة العمل حتى رفع آثار الدمار وإعادة فتح الطرق بأسرع وقت ممكن.

