أكدت بلدية طمون أن زيارة دولة رئيس الوزراء الدكتور محمد مصطفى والوفد الوزاري لمحافظة طوباس اليوم، تحمل رسالة أمل وطمأنينة لأهالي بلدة طمون، وتعكس اهتمام الحكومة المباشر بمتابعة احتياجات البلدة وتعزيز صمود سكانها في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة.
وخلال اللقاء الذي جمع رؤساء الهيئات المحلية بدولة رئيس الوزراء، قدّم رئيس بلدية طمون السيد سمير بشارات استعراضًا شاملًا حول الاعتداءات المتواصلة التي تتعرض لها طمون، والدمار الذي خلّفته الاجتياحات الأخيرة، وحاجة البلدية إلى دعم عاجل في البنية التحتية والمعدات والخدمات. وقد لاقت هذه المطالب اهتمامًا واضحًا واستجابة إيجابية من قبل دولة رئيس الوزراء والوزراء المرافقين.
وأكد الدكتور مصطفى في كلمته أنّ الحكومة مستمرة في جهودها لتعزيز صمود المواطنين وتلبية احتياجاتهم بشكل فعلي، مشيرًا إلى أن محافظة طوباس—ومن بينها بلدة طمون—ستشهد تنفيذ مشاريع حيوية في قطاعات البنية التحتية، ودعم الزراعة، وتحسين الخدمات الصحية والتعليمية، بما يضمن رفع مستوى الخدمات وتعزيز قدرة الأهالي على الثبات في أرضهم.
وأوضحت بلدية طمون أن هذه الزيارة تمثل خطوة مطمئنة لأهالي البلدة، وتفتح المجال أمام مرحلة جديدة من العمل المشترك بين الحكومة والبلديات، مؤكدة أن ما طُرح من احتياجات سيُتابَع بشكل مباشر لضمان تحسن ملموس يشعر به المواطن قريبًا.
واختتمت البلدية بيانها بالتأكيد على أن طمون ستبقى ثابتة على أرضها، وأن كل جهد حكومي أو محلي يدعم صمودها يعزز إرادة أهلها في مواجهة كل محاولات التضييق والاستهداف.

ألبوم الصور

التعليقات معطلة.